في عينيك رأيت العالم
و من قلبك و فمك تعلمت الحكم
بيدك خلقت عالمي و شحذت الهمم
كالصلصال بين يديك أنا, علمني العطف و الجرأة و القيم
وددت لو أرد جميلك و الكرم
لكن شتان بين الاماني و الممكن
فأنت أبتي عالمي, وجداني, و الوطن
نسيم بعثت الى الدنيا تحنو عليها
تناكفك و تقسو عليك فتهزمها
شمسي أنت, تدفىء روحي و كياني
لله درك يا من جعلتني من أنا, و صوبت أهدافي
في عيدك ليس لي الا أن أنحني احتراما
فبالدين قد تكون نبي أو أماما!!
كيف لا و قد ملأت قلوب محبيك لهفة و عرفانا
وددت لو خلقت شاعرا لأعبر عما في القلب
ففي القلب ألف ألف كلمة, ألف معنى و نوع للحب
وددت لو أصرخ كل عام و أنت بألف خير, فتسمعني
بودي أن أكون معك الان يا حياتي كلها, مددي و عنفواني
لطالما كانت كتابة الخواطر طريقة للتعبير عما بخلد الانسان. استخدمت للتعبير عن الحب.. الكراهية.. العنفوان.. و كل مشاعرنا التي تنساب في عروقنا. أنا أقدم لكم كل مشاعري و أمنياتي. حافظوا عليها كما تحافظون على زهوركم و نوافذ منازلكم..
الاثنين، 5 يوليو 2010
السبت، 3 يوليو 2010
لكن
لكل فلسطينية ابدعت و حاربت و رقصت و قاتلت
فلكل منا طريقته بالمقاومة و كل طرقكم جميلة و مبدعة
موسيقى صدحت في اذان الأزلية
أنامل تحركت فلمست وجدان البشرية
في عينيها سحنة الرب ، جمال الجمال أصل الهوية
في ثوبها تفاصيل حياتي، سر شغفي، طفولتي ونهاياتي
رقصت فتراقص التاريخ تحت كعبها
ففي خلخالها تبني و تولع وتصنع أمجادها
من يديها ينساب البهاء والسمو و الطيبة
ومع اسدال شعرها الأسود تبدأ الأساطير المهيبة
روح لروحي هي، سبب وجودي و مقاومتي و انتصاراتي
اذا قالت كن، يكون ففي فمها معاني الحياة، وسبب اندفاعاتي
و هل من أجمل من الجمال و الطلة البهية ؟
هي بلا منازع، المرأة الفلسطينية
خليل
فلكل منا طريقته بالمقاومة و كل طرقكم جميلة و مبدعة
موسيقى صدحت في اذان الأزلية
أنامل تحركت فلمست وجدان البشرية
في عينيها سحنة الرب ، جمال الجمال أصل الهوية
في ثوبها تفاصيل حياتي، سر شغفي، طفولتي ونهاياتي
رقصت فتراقص التاريخ تحت كعبها
ففي خلخالها تبني و تولع وتصنع أمجادها
من يديها ينساب البهاء والسمو و الطيبة
ومع اسدال شعرها الأسود تبدأ الأساطير المهيبة
روح لروحي هي، سبب وجودي و مقاومتي و انتصاراتي
اذا قالت كن، يكون ففي فمها معاني الحياة، وسبب اندفاعاتي
و هل من أجمل من الجمال و الطلة البهية ؟
هي بلا منازع، المرأة الفلسطينية
خليل
الجمعة، 2 يوليو 2010
عند القلم
عند القلم وممانعة الورق، هذا كل ما أستطيع التفكير فيه الآن. جرحي ينساب أزرق اللون على إحدى صفحات حياتي. هل ما أشعره معقولٌ في قاموس البشرية؟ جرحي ينساب أسود اللون في عروقي ووجداني. هل ما أفكر فيه ضرب من ضروب الجنون؟ أم أن الجنون هو بحد ذاته ضرب من ضروب العقلانية؟ عند الأفكار وممانعاتها من الخروج بلطف لتعبر عما تستطيع التعبير عنه يقتلني .. لست معتاداً على مقاومة قلبي لي.. لست معتاداً ألا استطع أن أبوح، أن أصرخ، أن أهرول هارباً. في عينيها وجه الله. في عينيها النار والهواء والماء والتراب. فمن عينيها خلقت. ولعينيها سأعود. في فمها تعاليم رسول لأهله، تعاليم أسياد لعبيدهم. عند القلب والقلم، وممانعة الورق والمشاعر تجعلني احتار. هل هو شعور أم معتقد؟ هل هو حب أم قناعة وإيمان؟ تجعلني الممانعة والعند أشعر ببؤسي. فزيتوني وزعتري أمامي لكن لا جدوى، فقد قطف ذلك الزيتون. هي قيثارة المدى، عنفوان الأزلية، جنون ارتيابي. هي الأرض الموعودة الخصبة. هي أتون شوقي، شوك دحنوني. هي امطارٌ موسمية تشبع رغبات فؤادي العطش. بعدها يشعل حنين، يضيئ سحنتي يجعلني أتلوى على نيران اشتياقي وأهوائي وأفكاري الجنونية العبثية. في قلبي صحارى مقفرة في قلبي مدن أمست خاوية على عروشها. في قلبي أملٌ يحتضر... بقايا إلهية تنتحب على حبها، وبصيص نور أملٌ ينسحب تدريجياً. في قلبي صحارى مقفرة لن تعود للحياة ما دمت بعيدةٌ قريبة. ما دمت تحبينني من وراء الجدران. في قلبي حريقٌ هائل يحرك تلك الصحارى، ما دمت ملائكية، يملؤك العنفوان والجمال والإنسانية. لقاؤنا الجنان. لقاؤنا عالمنا المجنون، عالمنا الذي خلقناه وسنطفئ شعلته أيضاً.
خليل
2010
خليل
2010
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)