السبت، 3 يوليو 2010

لكن

لكل فلسطينية ابدعت و حاربت و رقصت و قاتلت
فلكل منا طريقته بالمقاومة و كل طرقكم جميلة و مبدعة

موسيقى صدحت في اذان الأزلية
أنامل تحركت فلمست وجدان البشرية
في عينيها سحنة الرب ، جمال الجمال أصل الهوية
في ثوبها تفاصيل حياتي، سر شغفي، طفولتي ونهاياتي
رقصت فتراقص التاريخ تحت كعبها
ففي خلخالها تبني و تولع وتصنع أمجادها
من يديها ينساب البهاء والسمو و الطيبة
ومع اسدال شعرها الأسود تبدأ الأساطير المهيبة
روح لروحي هي، سبب وجودي و مقاومتي و انتصاراتي
اذا قالت كن، يكون ففي فمها معاني الحياة، وسبب اندفاعاتي
و هل من أجمل من الجمال و الطلة البهية ؟
هي بلا منازع، المرأة الفلسطينية

خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.